|
|
في يومك الخامس والثلاثين ... يا شهيدا يرسم حلم الفقراء
والمساكين لغربال - نابلس / فلسطين ..كتب مهند صلاحات
لم
يكن لموتك ميعاد ... ولن يكون لحدادك ميعاد يمكن ربطه بالأيام ... وإعلان
للحداد ونصب المأتم ... ومجيء الناس لتناول الوضائم .. ولا جنازة لتباكي
الباكين .. ومحطة لإنشاد الرثاء والخطاب ...
|
|
أنا أقاوم إذن أنا إرهابي! د . فيصل القاسم الأمريكيون ليسوا أول وآخر من يسمون كل من يقاومهم إرهابيين، فهكذا كان المستعمران البريطاني والفرنسي يسميان الحركات التي كانت تذود عن أوطانها.
|
|
جنود في خدمة امريكا لغربال - نابلس / فلسطين ..كتب مهند صلاحات كل القوات العربية تتطوع لتكون في المقدمة في دفاعها عن الجيش الامريكي في العراق المحتل كل الجيوش العربية يقوم على تدريبها والاشراف عليها امريكان القواعد الامريكية الكبرى في العالم غدت في قطر والسعودية و..... و.... و .... العربية
|
|
حكايات شعبية من فلسطين كان وياما مكان يا مستمعي الكلام , ولا يطيب الكلام إلا بذكر العزيز الرحمن وحدوا الله ,كان هناك صياد فقير يذهب كل يوم لصيد السمك عند الشاطىء البحر . كان يصيد مقدار كافياً يأكل بعضه ويبيع البعض الآخر وفي يوم م
|
|
سباق التسلح وسباق التشلح لغربال - نابلس / فلسطين ..كتب مهند صلاحات هل غدى التعري سمة من سمات العصر الرأسمالي, تنتهي بانهيار الرأسمالية, أم ظاهرة اجتماعية ستصبح تراث للأجيال القادمة حتى بزوال اسبابها ومسبباتها أو بعبارة أخرى ( هل يمكن أن يزول السبب بزوار المسبب أم سيتحول لظاهرة اجتماعية راسخة ؟؟؟ )
|
|
من يلجم الفرس لغربال - اوسلو/ كتب طارق صبح رغم أن مقرات المخابرات والاستخبارات العسكرية الفلسطينية التي تأكلها نيران كتائب الأقصى وغيرها لم توجه جهودها في مصب الصالح الفلسطيني العام، بل استخدمت لإظهار الولاء ونيل الرضى من مكتب الإرتباط الإسرائيلي في الضفة وغزة ، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة ضرب النظام واحترامه عرض الحائط
| 
|
لماذا وصلنا إلى هذه الحال؟ عبد الله عواد - فلسطين كانت التعيينات والوظائف.. بلا معايير وأسس محددة.. واعتُمِد العنصر الشخصي، سواء الجماعة، أو العائلة، أو الصداقة، هو المقياس
|
|
رسالة واضحة المعالم , جلية الفحوى , مفهومة المفاد , طالما أن الوضع الداخلي للفلسطينيين ليس بالقوة الكافية لكسر عنجهية الاحتلال , إذ أن لغة الخطابة والتمثيل للساسة الفلسطينيين لا تنبع من خطة سياسية واضحة , وإن حالة الفساد مازالت مستشرية . كما أن تشتيت الجهود السياسية منها وغير السياسية, لا تؤتي أًكلها كما لو كانت جهوداً موحدة
يبن ضبط النفس والدفاع عنها .. عندما يتعلق الأمر بمقتل جندي اسرائيلي أو مستوطن يعيش بين مليون ونصف المليون في غزة ,يتعين على قيادة السلطة الفلسطينية ان تحارب الإرهاب , وعندما تقوم اسرائيل بغارات جوية وتتوغل بالدبابات داخل أزقة مخيمات اللاجئين, يصبح هذا بطبيعة الحال وحسب مقاييس العم بوش , دفاعاً عن النفس .
شارون بفعلته الأخيرة اقتحام رفح وحي الزيتون سعى لجر مصر الى محور هام, وهو تولي الأخيرة دوراً مركزياً في قطاع غزة , ليس لأن أجهزة امن السلطة عاجزة عن صبط الأمور, ولكنها ضربة سياسية داخلية تغطي فشله الذريع , وعدم وجود نتائج لعملية رفح .خطوة ذكية بمباركة امريكية تهدف لإقناع الشارع الاسرائيلي بأن تلك العملية قد قلبت كل الموازين
|
|
|